الأحد، 21 ديسمبر، 2008

ليه ربنا خلق لنا عينين مش عين واحدة .. مثلا يعني ؟؟؟!!!

ليه ربنا خلق لنا عينين مش عين واحدة .. مثلا يعني ؟؟؟!!!
و الله انا قعدت افكر شوية كتير في الموضوع ده و تخيلت الناس اللي فقدت بصرها في عين و العين التانية شغالة .. يا تري ابصارهم للأشياء و من ثم فهمهم للمعاني و تفاعلهم معها بيكون منقوص و مش زي اللي بيشوفوا بعينيهم الاتنين ؟؟
من وجهة نظري ان غالبيتنا عند رؤيتين مختلفتين بعنيه الاتنين و نصفي مخه شغالين في طريقين مختلفين كل واحد يتبع عين من العينين و في الآخر ينتج فوضي في الفكر و التصرف و ازدواجية في المعايير يعني واحد يشوف بعين الحاجات اللي نفسه فيها و بالعين التانية يشوف حاله المهبب فنص مخه الاول يشتغل و يعشمه و نص مخه التاني يهبطه و يحبطه و هكذا .. و للحديث بقية

هناك 5 تعليقات:

(أم البنين) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لله الحكمة وهو أعلم
ولهالحمد على نعمة البصر
وما أعرفه أن من نعمه علينا أننا نرى بالعينين أبعادا مختلفة تجعل الأشياء أمامنا مجسمة
وأما المعنى الفلسفس في أننا نرى بعين ما فينا من إجابيات فنزد منها
وبالأخرى السلبات فنحاول أن نمحوها
فهذا معنى نبل ليتنا نطبقه

جزاك الله خيرا

د. إيمان مكاوي ( أم البنين ) يقول...

أكيد من فقد الإبصار في أحدى عينيه الأشياء عنده منقوصه ..مش لمجرد فقد العين ولكن أيضا لفقد جزء يمتلكه الأخرين ..إحساس النقص في شيء ده مش سهل على ناس كتير
أما كون كل عين ترى ما يفكر فيه الجزء الخاص بها من المخ ..فده ممكن يكون من رحمة ربنا إننا عندنا المتناقضات داخلنا علشان نقدر نعيش ...بس المهم إن الجزء إللي بيشوف الحاجات الحلوه يكون الغالب على الجزء المحبط ..وإلا ...؟؟؟؟؟؟
تحياتي لأسئلتك
دمت مبدعا

شفقة هانم واحسان بك يقول...

انا مع ام البنين ان له فى ذلك لحكم
والحمد لله على نعمة البصر
وربنا يديمها علينا جميعا
تحياتى وكل سنة وانت طيب بمناسبة ذكرى الزايدة الدودية

اقصوصه يقول...

فعلا معاك حق

سبحانه وتعلى له حكمه في كل شيء

حديثك ممتع

بانتظار البقيه :)

د/ أحمد لاشين يقول...

ذكرتني يا دكتور بكتاب وجود الله للدكتور القرضاوي
كنا السنة دي بندرس في الدراسات العليا في cell membrane receptors
وتفاجأنا بأن ممكن يتعمل فيها عدد لانهائي من رسائل الدكتوراة
سبحان الله
لا يملك الانسان الا ان يقف مشدوها من عظمة الله
ويقف ذليلا خجولا من نفسه بأن يذنب في حق هذا الرب القادر

في انتظار جديد حضرتك